الأحد 29 ديسمبر 2024

رواية ليلة تغير فيها القدر ( الفصل 1570 إلى الفصل 1572) بقلم مجهول

انت في الصفحة 3 من 4 صفحات

موقع أيام نيوز

قبل وأخذت تفكر بكلمات جاسر. هل يعقل أنه وقع في حب نايا أولا وكان يغازلها طوال الوقت وقال إنها غبية لأنها لم تلاحظ
عضت سيلين شفتيها بغيظ. كيف تكون نايا محظوظة هكذا هذا الشعور جعلها تستاء من حياتها فقد بدا لها الآن وكأن كل محاولاتها للوصول إلى الحظ والثروة كانت عبثا بينما نايا التي لا تملك شيئا تقريبا حظيت باهتمام جاسر. على الرغم من أن عائلتها ميسورة الحال إلا أنها لا تقارن بعائلة البشير.
أحست بالغيرة الشديدة لم تكن يوما تفكر بالمال بل كانت تحلم بأن يكون جاسر لها منذ أن رأته أول مرة. والآن يقع في حب نايا تلك الفتاة البسيطة التي طالما احتقرتها. أليس هذا أكثر إيلاما من المۏت كيف يمكن أن تكون نايا أفضل مني
أغلقت سيلين عينيها محاولة تهدئة نفسها لكن هاتفها رن فجأة. التقطته ونظرت إلى الشاشة وعندما رأت أن المتصل رجل ثري وأنيق تعرفت عليه في الخارج هدأت فورا وردت قائلة "مرحبا شامل!"
جاء صوت شامل من الطرف الآخر "سيلين سمعت أنك عدت إلى البلاد. لدي حفل عشاء يوم الجمعة وأود دعوتك لحضوره."
سألت بفضول "حفل عشاء ما نوع هذا الحفل"
أجاب شامل "إنه حفل عشاء خيري سيكون ممتعا جدا."
كانت سيلين من النوع الذي يحكم على الناس من مظهرهم الخارجي وكانت تعلم أن عائلة شامل ديون غنية. لكنها رفضته سابقا لأنه كان يزن أكثر من 220 رطلا. مع ذلك قررت هذه المرة عدم تفويت فرصة حضور حفل بهذا الحجم. فردت بابتسامة "حسنا فلنستمتع معا!"
أجابها بحماس "ممتاز! سأمر لأخذك فارتدي ملابسك بأناقة!"
ضحكت سيلين وأجابت "لا تقلق سأكون في أفضل حال." لكنها ما إن أغلقت الهاتف حتى شعرت بقشعريرة الاشمئزاز تجتاحها.
كان يومها سيئا بالفعل وشعرت بأنها بحاجة إلى أي شيء يرفع من معنوياتها. أنهت أعمالها في المكتب مبكرا وتوجهت إلى منزل نايا لتعبئة بعض أمتعتها.
كانت نايا قد أعطت سيلين مفتاح منزلها. وبعد أن حزمت أمتعتها أطلقت سيلين العنان لڠضبها الداخلي وبدأت بتخريب المكان عمدا بل وكسرت إحدى الزخارف. عندما نظرت إلى الفوضى التي أحدثتها ابتسمت بسخرية.
لكن بينما كانت تستعد للمغادرة فوجئت بنايا تدفع الباب وتدخل.
الفصل 1572 لقد ذهبت بعيدا جدا
تبادلت المرأتان نظرات غاضبة. عندما رأت نايا الفوضى المحيطة بها قبضت يديها پغضب وقالت "لقد تجاوزت كل الحدود يا سيلين!"
ردت سيلين بنبرة ازدراء وسخرية "وماذا لو فعلت لم أشبع بعد من تحطيم الأشياء هنا! حتى لو حطمت كل شيء بإمكاني دفع تكاليفه فهل يرضيك ذلك"
ازدادت قبضة نايا قوة وعندما وقع نظرها على الزينة المحطمة فقدت آخر ذرة من صبرها. اقتربت فجأة من سيلين أمسكتها من شعرها دفعتها بقوة نحو الأرض وبدأت تضربها وهي تصرخ پغضب "لماذا كان عليك ټدمير كل شيء هنا هذا

انت في الصفحة 3 من 4 صفحات