رواية ليلة تغير فيها القدر (الفصل المائة والسابع الثلاثون 137 حتى الفصل المائة والتسعة والثلاثون 139) بقلم مجهول
أسيل نظرة جانبية قاسېة قبل أن تغادر.
كلما فكرت أميرة في الأمر كلما شعرت بالڠضب ربما كنت سأحصل على المركز الثالث إذا لم يتلاعب أصلان بهذا الأمر. أه أشعر بإحباط شديد. كانت تتفقد تصميماتها عندما طرقت جميلة على الباب ودخلت مع فتاة خلفها.
كانت الفتاة ترتدي ملابس وإكسسوارات من علامات تجارية مختلفة. قالت جميلة هذه الفتاة تقول إنها تريد رؤيتك يا أميرة. ثم ألقت جميلة نظرة إعجاب على الزائرة كانت الفتاة تحمل واحدة من أحدث طرازات حقائب اليد وأغلاها من حيث العلامة التجارية
قامت منی بمسح مكتب أميرة بنظرتها لفترة قبل أن تستقر عيناها على الورود
الزرقاء التي وضعت على كرسي في الزاوية بدت الغيرة في عينيها للحظة قبل أن تعود لتحدق في أميرة بنظرة متعالية. دعيني أعرفك بنفسي. أنا منى راشد وأنا هنا للتحدث عن خطوبتك مع نديم.
تجمدت أميرة وهي تحدق في البطاقة الفضية والنظرة المتعالية في عيون الفتاة. لسبب ما شعرت أميرة بأنها تعرضت للإهانة والإساءة. دفعت البطاقة مرة أخرى إلى الفتاة. أعلم أن لديك الكثير من المال یا آنسة منى راشد. ولكني لست بحاجة إلى المال
ابتسمت منى ابتسامة باردة وقالت سألت عنك قبل أن آتي إلى هنا اليوم أميرة. أنت مجرد مصممة مجوهرات عادية وأم عزباء. لن تتمكني من جمع عشرة ملايين حتى لو عملت طوال حياتك.
ردت أميرة بهدوء أنا لا أهتم كثيرا بالمال. يجب أن تتوقفي عن استخدام ثروتك لإذلال الآخرين خذي مالك وارحلي ! إذا كنت تحبين نديم فهذا أمر بينكما لست طرفا فيه وقفت أميرة رافضة أن تنظر إليها منى بتعال.
قالت منى بنبرة متعالية سمعت أنك أنقذت نديم في الماضي ولذا كنت لطيفة معك نسبيا. لكن عليك أن تعلمي أن والد نديم ووالدي خططوا لزواجنا. لن تستطيعي إيقاف ذلك فمن الأفضل لك التراجع لمصلحتك. وأظهرت ابتسامة ساخرة.
يمكنك المغادرة الآن إذا لم يكن لديك شيء آخر تقولينه. قالت أميرة محاولة إنهاء
المواجهة.
أنت... اشټعل الڠضب في منى