السبت 28 ديسمبر 2024

رواية ليلة تغير فيها القدر ( الفصل 1453 إلى الفصل 1455 ) بقلم مجهول

انت في الصفحة 1 من 4 صفحات

موقع أيام نيوز

اللهم أنت الولي في وحدتي وأنت المعين في بلائي فسخر لي اللهم أناسا صالحين.
الفصل 1453 في منزل لمار
كانت الصورة قد تم التقاطها بهاتف لكن الزوجين كانا رائعين بما يكفي لجعل الصورة تبدو وكأنها تم التقاطها بكاميرا DSLR.
أخذت جميلة بيري معها لركوب الدوامة. انتظرهما جميل خارج الدوامة ممسكا بحقيبة جميلة ومشروبها مثل أي صديق آخر. الشيء الوحيد الذي ميزه عن الأصدقاء الآخرين هو أنه كان رجلا وسيما للغاية. بينما كان ينتظر السيدات كان من مسؤوليته التقاط صور لصديقته. كان هاتفه مليئا بصور لها من جميع الزوايا.

بعد أن نزلت جميلة من الدوامة مباشرة لفت انتباهها الصړاخ القادم من الجانب الآخر. أوه قطار ملاهي. ثم أشارت إليه وقالت أريد ركوبه.
شعرت بيري بساقيها تنثنيان عندما أدركت أي رحلة كانت جميلة تشير إليها. لا أستطيع الذهاب معك في تلك الرحلة جميلة. أمسكت جميلة بذراع جميل. في هذه الحالة تعال معي. أجابها بحب بالتأكيد.
اعتقدت أنها تستطيع تحمل ركوب قطار الملاهي لكنها سرعان ما أدركت مدى خطأها. خرجت من القطار وهي تبدو وكأنها شبح. تمسكت بجميل مثل كوالا يعانق شجرة أوكالبتوس. لم يكن ينبغي لي أن أفعل ذلك. إذن هل ما زلت ترغب في الذهاب لجولة أخرى ابتسم.
لوحت جميلة بيديها پعنف قائلة لا لا شكرا. ثم ذهبا في جولة أخرى بعد ذلك وعادت إليها السعادة في الحال. كما أحبت المشاعر الرومانسية التي كانت تشتعل بينها وبين جميل بسرعة خلال هذه الرحلة.
انفصلت بيري عنهم في منتصف الطريق تاركة الزوجين بمفردهما. اندفعت جميلة وسط الحشد ممسكة بيد جميل. كانت سعيدة كالقپرة والنشوة التي شعرت بها أصابته بعدوى. بينما كانا يتحركان عبر الحشد كانت عيناه مثبتتين عليها فقط ولا أحد غيرها.
عندما علمت أنه سيكون هناك عرض للألعاب الڼارية وحفل موسيقي صغير في وقت لاحق من الليل لم تستطع الانتظار حتى مرور وقت الظهيرة. يمكننا أن نفعل المزيد من الأشياء في الليل وسيكون هناك خطړ أقل في اكتشاف هوياتنا.
استراحا على مقعد مع اقتراب الغسق. كانت جميلة تشعر بالنعاس للحظة فاتكأت على صدر جميل ونامت لبعض الوقت.
تركها ترتاح على حجره بينما كان يلعب بعض الألعاب على هاتفه. لم يستغرق الأمر وقتا طويلا حتى استعادت طاقتها وسرعان ما أصبحت مستعدة للعودة إلى المرح. أضاءت مصابيح الشوارع الأرض وأضاءت مدينة الملاهي. كان هذا المشهد مثاليا للزوجين للتجول.
ركبوا المزيد من الألعاب وانتظروا عرض الألعاب الڼارية. كان من المقرر أن يبدأ في الساعة 8 30 مساء وحصلوا على مكان جيد قبل أن يبدأ مباشرة. انحنت جميلة في حضڼ جميل وهي تشاهد الألعاب الڼارية تنطلق في سماء الليل. كلما ارتجفت من صوت الانفجارات كان جميل يغطي أذنيها. كانت أي امرأة تشعر بالانفعال لأن الرجل الذي تحبه يهتم

انت في الصفحة 1 من 4 صفحات