رواية ليلة تغير فيها القدر (الفصل المائة والرابع والعشرون 124 حتى الفصل المائة والسادس والعشرون 126) بقلم مجهول
تقلل فيها أميرة من قيمتها. لم أكن
أقصد الإهانة أوضح.
لا أحتاج إلى تعليقاتك لأشعر بتحسن حول نفسي ردت أميرة بقوة. تذكرت كيف رأته مع هالة وهذا زاد من شعورها بالڠضب إذا ظل يتقرب من هالة
فعليه أن يبقى بعيدا عني يجب ألا اتعامل معه مجددا.
يجب عليك الابتعاد عن نديم الليلة قال أصلان بنبرة تحذيرية. قد تثيرين ڠضب أشخاص آخرين.
كان أصلان محبظا من عناد أميرة. ألا يمكنها أن تستمع إلي مرة واحدة
الفصل 125 الصڤعة
بينما كانت أميرة تحاول الخروج من الغرفة
أصلان اتركني! صړخت پغضب لكنها لاحظت نظرة عينيه التي كانت تحمل شيئا من التسلية. زاد ذلك من ڠضبها.
وماذا لو لم أفعل سأل أصلان بنبرة لا تخلو من التحدي. كان قلقا بشأنها طوال الليل مشوشا بمشاعره تجاهها خلال العشاء الخيري.
أصلان الذي كان ينظر إلى وجهها لاحظ حدة تعابيرها. رفعت يدها اليمنى بحزم وصڤعته بقوه على وجهه صدى الصڤعة ارتج في الغرفة الصغيرة بصوت صاخب وواضح. بعد لحظات ارتسمت علامة الصڤعة الحمراء على وجهه الوسيم.
تجمد الهواء حولهما وأصبحت نظرات الرجل أكثر قتامة وشراسة. في عيني أميرة اشتعلت نيران الڠضب الكبير. أتحداك أن تجرؤ على تكرار ذلك !
في تلك اللحظة تجمدت الأجواء بينهما ونظر إليها أصلان بنظرة أكثر جدية وكأنما فهم أخيرا أنه لا يمكنه تجاوز حدوده معها.
أخذت أميرة نفسا عميقا بعد أن غادر الغرفة محاولة استعادة هدوئها. وبينما كانت تفكر في مغادرة الحفل رن هاتفها. نظرت إلى المتصل وأخذت نفسا آخر قبل أن ترد مرحبا السيدة الكريمة كبيرة عائلة البشير.
أنا في الطابق الثاني أخذت قسطا من الراحة أجابت أميرة بصوت متزن.
أنا في الطابق الأول تعالي سريعا. أتمنى رؤيتك قالت السيدة البشير بنبرة دافئة ولكن مليئة بالجدية.
شعرت أميرة بقلبها ينبض بسرعة وهي تفكر هل تعلم السيدة البشير بما حدث مع حفيدها أم أن الأمر لا يزال غير معروف
قامت أميرة بجمع شجاعتها وهبطت إلى الطابق السفلي. هناك وسط حشد من الناس وقفت هنادي بارزة بفستانها الانيق والملفت الذي أضفى عليها طلة شبابية مفعمة بالأناقة. رغم خصلات شعرها الرمادية كانت تبدو محبوبة ولطيفة بشكل استثنائي قبل أن تتمكن أميرة من الاقتراب انفصلت هنادي عن الحشود متجهة نحوها بخطى واثقة كأن أميرة كانت الشخصية الرئيسية في هذا المشهد. ألقى الحاضرون نظراتهم الفضولية تجاهها متسائلين عن هويتها وسبب الترحيب الحار الذي قدمته لها السيدة البشير.
السيدة الكريمة كبيرة عائلة البشير استقبلتها أميرة بابتسامة مشرقة.
أهلا